-->

مغربية تنافس على جائزة "المعلّم المثالي"


لكل أستاذ طريقته في تلقين تلاميذه، تجعلهم ملتصقين أكثر بالدرس والتحصيل أو تحملهم على النفور من القسم، إلا أن الطريقة الفريدة والمتميزة التي تعمد إحدى الأستاذات المغربيات على تطبيقها داخل الفصل مكنتها من التأهل لتصفيات جائزة " المعلم المثالي" برسم سنة 2015.



لطالما آمنت سعاد بلقايد، الأستاذة بالمدرسة الأمريكية بطنجة، بعدم نجاعة الطرق التقليدية من أجل إيصال المعلومات للتلاميذ، وبعدم جدوى التلقين عن ظهر قلب واستخدام الذاكرة في التدريس دون سواها.. وبلقايد، التي بلغت المراحل النهائية إلى جانب 50 أستاذا عبر العالم لنيل جائزة "المعلم المثالي"، التي تبلغ قيمتها مليون دولار، تؤمن بضرورة إشراك الآباء ضمن القسم والحديث عن تجاربهم إلى جانب الدفع بتلامذتها إلى اعتماد الأنشطة التعليمية التطبيقية.

المُدرِّسة المغربية، التي كانت تكره وهي تلميذة تلقي دروسها حفظا، تعمد حاليا إلى توجيه تلامذتها إلى البحث والاكتشاف والاعتماد على الأعمال التطبيقية والتجريبية والميدانية بدل النظري، وتطويرا لتقنيتها المميزة تدعو آباء وأولياء التلاميذ إلى قسمها بصفة دائمة لتبادل التجارب والنقاش حول مواضيع متفرعة.. وجدير بالذكر أن لجنة مسابقة" المعلم المثالي" ذات الطابع العالمي، تعمد إلى اختيار أفضل الطرق في التدريس والتي يكون لها وقع إيجابي على تحصيل التلاميذ، ليفوز أستاذ أو أستاذة في نهاية المطاف بمبلغ مليون دولار.
TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *