-->

تجربة القاء ريشة و مطرقة على سطح القمر



ظاهرة السقوط الحر للأجسام هي ظاهرة سقوط أي جسم تحت تأثير مجال الجاذبية. حيث أن كل الأجسام الساقطة تصل إلى الأرض في نفس السرعة بغض النظر عن اختلاف أوزانهم.

 والسؤال هنا أيهما يصل إلى الأرض أولاً الجسم الثقيل أم الجسم الخفيف؟ 
الجواب: كلاهما في نفس الوقت. لكن لماذا؟

أن مقاومة الهواء للأجسام الساقطة هي التي تؤثر في سرعة سقوط الأجسام وليس الوزن. وفي الفراغ جميع الأجسام تسقط بسرعة واحدة.
"اعتقد الناس قديماً ، ومنهم العالم الإغريقي أرسطو ، أن سرعةَ الجسم الساقط تتوقف على وزنه ! وفي حياتنا اليومية، يبدو لنا للوهلة الأولى أن الأجسام الثقيلة تسقط أسرع من قصاصةَ الورق أو الريشة ! 
قديماً حيث لم يكن محسوساً لدى الناسِ مقاومة الهواء للأجسام الساقطة اعتقدوا ومنهم أرسطو أن سرعةَ الجسم الساقط تتوقف على وزنه ، إلا أن العالم غاليلو (1564 – 1642م) برهن خطأ هذا الاعتقاد وذلك بتجربته المشهورة حيث قام بإلقاء كرات متساوية بالحجم ومختلفة في الكتلة من قمة برج بيزا المائل في إيطاليا أمام حشد كبير من مؤيدي رأي أرسطو في ذلك الوقت ، وأظهر لهم أن الكرات الخفيفة والثقيلة تصل الأرض معا ، وقد استعمل في تجربته هذه أجساما ذات شكل يجعلها لا تتأثر كثيرا بمقاومة الهواء أثناء السقوط*." 
وفي رحلة ابولو 15 في يوليو من 1971 ، قام رائد الفضاء  الأمريكي ديفيد سكوت بتجربة مثيرة على سطح القمر في ظل انعدام الغلاف الجوي حيث لا توجد مقاومة الهواء للأجسام الساقطة . ويظهر الفيدو الذي صوره رواد رحلة ابولو 15 الرائد سكوت وهو يقوم بإجراء التجربة. 

وفيما يلي ترجمة للحوار في الفيديو:
سكوت: حسناً، أحمل في يدي اليسرى ريشة وفي يدي اليمنى مطرقة. واحد من الأسباب نحن هنا اليوم بسبب رجل يسمى غاليليو منذ زمن بعيد قام باكتشافات مهمة بالأحرى حول ظاهرة سقوط الأجسام تحت تأثير قوة الجاذبية. و أفضل مكان لتأكيّد الظاهرة هي على سطح القمر.
سكوت: لذا سنحاول هنا. لدينا ريشة لصقر حيث مناسباً للتجربة. وسأسقط الاثنان معاً بكل أمل أن سيصلون إلى الأسفل في نفس الوقت.
الرائد الفضاء الأمريكي دايفيد سكوت كان واحد من الإثنا عشر رجل الذين قد مشوا على القمر. وقد كان قائد المهمة أبولّو 15.
TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *